علي بن زيد البيهقي ( ابن فندق )

234

تاريخ بيهق ( فارسى )

و مجلس تعزيت داشتند ، و بر وى نماز كردند ، و قصاص ممكن نبود - و جرح العجماء جبار - و غوغا قتلة الانبياء و معادن الفتن باشند ، اذا اجتمعوا غلبوا و اذا تفرقوا لم يعرفوا . و ذلك فى شهور سنة خمس و ثمانين و اربعمائة ، و از منظوم وى « 1 » اين ابيات است دعاك الربيع و ايامه * الا فاستمع قول داع نصوح يقول اشرب الراح و ردية * ففى الراح يا صاح روح و روح و غنى البلابل عند الصباح « 2 » * ايا نائمين الصبوح الصبوح الامام فخر الزمان مسعود بن على بن احمد الصوابى « 3 » او را نسب از عزيزيان بود ، و ياد كرده آمد كه عزيزيان از فرزندان عبد الرحمن بن عوف رضى اللّه عنه « 4 » باشند ، و پدرش حكيم على صوابى « 5 » متكلم و شاعر بود ، و اشعار پارسى او مشهور است ، و اين امام يگانهء عهد بود و محترم بنزديك وزرا و اكابر ، و او را ثروتى و يسارى تمام مساعدت نمود ، و ديوان شعرا و مجلدى ضخم « 6 » باشد ، و او را تصانيف بسيار است ، يكى كتاب صيقل الالباب و ديگر كتاب قوامع و لوامع در علم اصول و كتاب التنقيح در اصول فقه و تذكير چهار مجلد و كتاب نفثة المصدور و كتاب اعلاق الملوين و اخلاق الأخوين و تفسير كتاب اللّه تعالى ، و از اشعار او بسيار در عالم سيار و طيار است و كتب بدان مشحون ، و از بديههء او يكى اينست كه در عزل مجير الملك ابو الفتح على بن الحسين الاردستانى و نشستن صاحب اجل فخر الملك المظفر بن نظام الملك رحمهما اللّه گفته است « 7 » ، و خطاب فرا فخر الملك كند كميتك من ورده افره * و دارك من داره انزه و بيتك اشرف من بيته * و جدك من جده انبه و لكنما الصدر اولى به * و افعاله بالعلى اشبه و دهرر ماه بمكروهة * سير ميك بعد بما تكره و در حق امام اجل ابو الفضل الكرمانى گويد يا من به بلدتنا جنة * كجنة الخلد بلا مثل

--> ( 1 ) او . ( 2 ) نص ، عن الصباح . ( 3 ) نص ، الصوانى . ( 4 ) سا . ( 5 ) نص ، صوانى . ( 6 ) ضخيم . ( 7 ) گفته .